هناك على طاولة الأحلام كان جلوسها مهذبا،باستحياء صامت،وتلك الإبتسامة التي نصفها تهكم،كانت تكفيها لتقول نعم للحياة ووداعا لعصر الجاهلية الألى،لها حق الرفض إن قلنا أنه مميزة،وكم يكفينا من الكلمات لنقول لها كلاما لم تسمعه ولو داخل حلم،جميلة في طباعها هاذئة ككتاب لا يسعك إلا أن تقرأه لتعرف محتوياته وخراب ذاكرته.كم تخيفني وأنا أنظر إليها من بعيد هناك حيث أكون أنا جالس على حافة قدري،كوردة تفتحت ثارتا ليهب نسيم عطرها الذي يزكي النفس وينعش الفؤاد ويشفي البدن العليل،إنها كشمس أضاءت درب النسيان
لا أعرف ماذا سأكتب عنها ولكن باقة من العبارات التي اقتنيتها بعناية،هذية مني إليها في عيد يذكرنا أننا ما زلنا على قيد الحياة،لم نمت بعد،كيف سنموت ولهيب ابتسامتها يكسينا الدفئ ذرعا واقيا من موت الأفراح،سنبقى أحياء طالما يوجد من يذكرك أنك على قيد الحياة وأنك ما زلت تقطن مملكة أحلامها
في ذاكرة مضت،كلامها يكسينا إيمانا وأملا،هي إنسانة نصفها فرح ونصفها مجهول،وبين معاطف الرغبات لا أعرف من يكسيها رغبتا،وما أجمل أن تقتات على طيف ابتسامتها التي طالما أقول لأصحابي"إن الشمس أشرقت في ابتسامتها"كأنها الشمس أو هي الشمس
على مساحات حشيش فكرها بنينا قصور أحلامنا،إلا أن شمسها تغيب عنا بسرعة لتهذينا ليلا أطول منها ،وكم إشتقنا لشمس تدوم عمرا،لتدفئنا وتكسينا بنورها وتطعمنا من لهيب حنانها
في منعطف الأحلام ،كان برق حواسنا يكشف أحلامها الراقدة ويلسعها سوط ريح الحنان،في رقة هيكلها وبراءة عينيها،ضمت كفيها في جزع ،وفي إعياء من الحلم،توسدت الأمل،دون غطاء اللهفة،لتظل ترتعش حتى فجر جديد في ذاكرتها وحتى يخبو إعصار الكره ولا أحد يدري أيام تشريد أفراحها.
كتبها الحجاج في 06:14 مساءً ::
كلمات فى غاية من الاحساس و الرقة
تحياتى لك ..
كالعادة تتمرد على الحبر و الورق لتترك من ورائك القيل و القال كلماتك لها اكثر من معنى ولو انها ملفوفة بتوب من الغموض على العموم كانت كتابتك اكثر من رائعة اتمنى لك الاستمرار
مع تحياتي الحارة
عاشقة اصالة
الحجاج روائع كتبتها ونزفها قلمك النابض إحساس مرهف يرنو بالأمل
أسعدني المرور من هنا أحلى تحايا
الاسم: الحجاج
