في ضل الحرب على فلسطين و الصمت العربي قررت أنا الذي لا شيء أن أجري حوارا منطقيا مع أستاذ كبير بصدقه، الأستاذ عمر العلوي
وليس خطوة منا لتغيير وضع العرب المأساوي بل هو تغيير لأنفسنا وتحسين لمجرى حياتنا بتغيير أثاتنا القديم
– ما هي وجهة نظرك حول حرب بني صهيون ضد فلسطين؟
— يستطيع اللص الذي تسلل لشرفة البيت أن يقتعد كرسيا وأن يدبر أموره ليشرب فنجان شاي ويدخن سيجارة أو حتى أن يكتب قصيدة لكن ذلك لن يمنعه من مواجهة حقيقة أنه لص وأن الشرفة ستمجه نحو الشارع وفي السقوط تتعرى الحقائق دوما، لكل شيء ذاكرة هذه حكمة الله قد يشغل الألم وقد تشغل اللذة لكن الذاكرة حية وتلك مشكلة إسرائيل
– ما الغاية من تلك الحرب؟
— أن يقتنع الناس بأن اللص هو مالك البيت وأن الأهل زوار عابرون، المشكلة هي ان هذا لايقنع حتى الأطفال الصغار
– كيف تفسر الصمت العربي تجاه إسرائيل؟
— بل قل الناس وإسرائيل ، العرب ليسوا أوصياء على الحق ، والسفلة لايستحقون أن ننتظر منهم شيئا ، إنهم لايجرؤون على أي شيء
إنها قضية الإنسان في كل مكان وليست جرحا معروضا في اسواق العرب
– لماذا ينفر الغرب من العرب ومحاولة العرب التقرب من الأول؟
— لم يتعلم العرب أن يكلموا الغرب بلغة المصالح لذلك ستكون خطبهم العصماء دائما مادة جيدة لورق الطواليت
– كيف لا نتأثر من الدماء النازفة في فلسطين، ألم يعد بيننا أخ كريم ينشر الحق و ينصر الضعيف؟
— ليس المطلوب أن نتأثر المطلوب أن نتحرك وأول حركة هي قرب بيتنا وفي نافذة بيتنا وليست على بعد أميال ، مشاهد الدموع والشفقة هي دائما أخلاق الضعفاء والعبيد























